Thursday, January 12, 2017

التأثر بالتكنولوجيا سبب فصل الموظفين من مؤسسة إعلامية محلية

كتبت مؤسسة إعلامية محلية في كتاب الاستغناء عن احد موظفيها  من الذين عملوا لديها لأكثر من عشرين عاما انها تستغني عنه بسبب التأثر بالتكنولوجيا وأثر ذلك على ايراداتها، لذلك قررت الاستغناء عنه هو واخرين .
هذه المؤسسة وبدل ان تطور نفسها وتتأثر ايجابا بالتطور  التكنلوجي صاغت هذا المبرر الذي لا يمكن وصفه سوى انه  مبرر للفشل ، ان كان سببا حقيقيا، وحملت الموظف مسؤلية فشلها في موائمة قدراتها مع التطور التكتلوجي.



Sunday, January 8, 2017

عندما يخذل الاعلام المحلي (الشهيد) والراي العام

      من منكم تفاجأ صبيحة هذا اليوم في قراءة قصة  تفصيلية عن حياة   فادي القنبر الذي دهس اربعة جنود اسرائيليين الاحد، على صدر فحاتنا المحلية الثلاثة، ومن منكم وجد معلومات عن هذا الرجل، غير اسمه وان لديه اربعه اطفال؟؟؟، وكأن هذا الرجل جاء من كوكب المريخ..
وقع الحادث ما بين  الساعة الواحدة والثانية ظهرا، والصحف الورقية تطبع نسختها حوالي الساعة الواحدة منتصف الليل، بمعنى ان هناك كان 12 ساعة لدى رئيس التحرير او مدير التحرير في هذه الصحف للاتصال بمراسلي صحيفته ويطلب منهم قصة عن هذا الرجل الذي قام بعمل  سيكون الخبر الرئيسي في صفحته في اليوم الثاني..
لم يعرف القارىء شيئا عن المنفذ، ماذا يعمل ؟ وماذا يعرف عنه اهل حارته؟ وهل له خلفيات امنية سابقة؟؟ وما هي اسماء اطفاله الاربعة؟ متى تزوج ؟؟...... الخ..
لم يعرف الرأي العام الذي من المفترض ان يستقي معلوماته من الاعلام المحلي عن المنفذ، سوى ما تناقلته وسائل اعلام اخرى، ومنها الاسرائيلية، تصريح نتنياهو " انه قريب من داعش" واسمه.
قد يقول، قائل ( وهذا بتقديري مبرر اخر للفشل )  لا يحق البحث عن هذه الامور لاسباب امنية،، وهذا غير دقيق، اولا لان المنفذ قد قضى وقد يكون على علم مسبق بانه سيسقط شهيدا،، بالتالي فلا خطورة امنية على اي معلومة عليه، والشيء الاخر ان الاعلام الاسرائيلي يكون اسرع من الاعلام المحلي في الحصول على هذه المعلومات ومن اهالي الشهيد نفسه..
لا تمتلك صحفنا المحلية اي خلفية عن القصة، رغم مرور 12 ساعة عليها، سوى كلمة ( شهيد) وكأنها باتت هي من تمنح الشهادة وليست الله سبحانه وتعالى، فسواء كتبت هذه الصحف هذه الكلمة ام لم تكتبها، فهي لم تأتي بجديد حينما تعلنه شهيدا،ولم تأتي بسبق صحافي حينما تقول عن المنفذ بانه شهيد لان الامر معروف مسبقا..
هذا الرجل الشهيد، هو انسان، له مشاعر واحاسيس وطموحات ورغبات، ومن المفترض ان يكون اعلنها لاقاربه او عبر عنها قبل ان يقرر مفارقة هذا الدنيا ويقوم بما  قام به، ومن حق الرأي العام الاطلاع عليها ومن مسؤولية وسائل الاعلام المحلية البحث عنها وتقديمها للناس، لكن  اعلامنا بتقاعصه هذا خذل الشهيد اولا وخذل الرأي العام ثانيا...
كافة التفاصيل التي وردت عن عملية الدهس، والتي اوردتها صحفنا الثلاثة الرئيسية صبيحة اليوم الاثنين، مصدرها الاعلام الاسرائيلي، وهذا شيء منطقي لان الحدث وقع  في منطقة اسرائيلية، ولكن لم تأتي صحفنا بشيء من جبل المكبر، مسقط رأس الشهيد، واكتفت بعنونة منشيتاتها بما باتت اخبار ( بايتة) كون الاعلام اصلا تناقلها عصر  امس الاحد..
حتى صورة الشهيد تناقلها الفيسبوك بشكل غير دقيق، وسحبت صحفنا نحو الانترنت، بدل ان يكون العكس، وكتبت عن الخلل في نقل الصور المغلوطة عن الانترنت..
ليس المقصود من هذه السطور الحديث عن جدوى العملية او عدم جدواها، لكن المقصود  بان على اعلامنا المحلي ان يقدم للرأي العام عن مثل هذا الحدث، ما هو مفترض ان يقدمه، وحسبما ما املته عليه قواعد العمل الاعلامي من مهمة اختارها من عمل بها وهو يعلم انها مهنة البحث عن المتاعب.

ا













Tuesday, January 3, 2017

لماذا يكتب الصحفي باسمين مختلفين؟؟؟

تقرير: هيثم الشريف – صحيفة الـحال- مركز تطوير الإعلام

29كانون الاول2016
   ينشر عدد من الصحافيين الممارسين تقارير وتحقيقات في وسائل اعلام مطبوعة او الكترونية غير تلك التي يلتزمون بالعمل معها، ولكن ليس باسمهم المتعارف عليه او المتداول. فلماذا يستغنون عن اسمهم  في التقارير المنشورة؟ هل  لخشيتهم من ردود الفعل على ماينشرون ؟ ام بهدف تحسين أو زيادة دخولهم المادية؟ بعيدا عن مؤسستهم التي قد تسائلهم؟ ام ليتمكنوا من تناول مواضيع لا يمكنهم تناولها عبر وسائل الاعلام التي ينتمون اليها اساسا؟ ام لأسباب اخرى؟ هذه بعض الاسئلة التي سنحاول في (الـحال) الاجابة عليها عبر هذا التقرير.

خوف من خسارة العمل الاساسي
        المراسل  والمقدم في تلفزيون فلسطين هارون عمايره قال انه حتى وقت قريب كان يقوم بالنشرعبر وسائل اعلامية فلسطينية محلية باسم يختلف عن اسمه المتعارف عليه واضاف” استخدمت اسما غير اسمي الذي استخدمه، وكان ( هارون يوسف) ويوسف هو والدي، وما ذلك الا لالتزامي وحرصي على عدم الاضرار بصيغة العقد المبرم ما بيني وبين المؤسسة التي اعمل بها، والتي تشترط التفرغ لها فقط، فقمت بذلك كي لا اخسر عملي الاساسي، رغم ان عمليات النشر تلك كانت دون مقابل مادي”.
        ورأى عمايره ان اسبابا أخرى، قد تدفع آخرين لاستخدام اسماء بديله، واوضح” اللجوء لهذه الطريقة قد يكون مرده الخشية من نتائج التحقيق الصحافي وتاثيره على عمله، علما ان البعض قد يستخدم هذه الطريقة اذا ما اراد تناول موضوع معين من زاوية مختلفة عما اعتاد عليه في مؤسسته الأم، نظرا لان منهجية وسياسة  كل مؤسسة  إعلامية تختلف عن الاخرى”.
       ويختم  عمايره حديثه قائلا” حتى الآن، ليس هناك في التلفزيون قرار مركزي بعدم النشر باي مؤسسة اعلامية اخرى، لكن مع  بداية العام القادم سيكون هناك قرارا يقضي بعدم ازدواجية العمل، وسألتزم  بذلك، مع استمرار النشر بالمدونات والمقالات غير مدفوعة الاجر”.

        صحافي آخر يعمل في احدى المؤسسات الاعلامية، فضل عدم ذكر اسمه، ارجع سبب استخدام اسمه الأول مع تغيير اسمه الثاني الى ان قوانين المؤسسة الاعلامية التي يعمل بها لا تقبل ان يكتب مراسلوها في اي وسيلة إعلام اخرى، لكنه عرج باقتضاب لأسباب قيام صحافيين آخرين بذلك بقوله”  بعض الزملاء يميلون الى اخفاء أسمائهم عن المقالات لحماية انفسهم  من التعرض للرد الانتقامي  من قوى سياسية او جهات قبلية او اجتماعية او دينية”.

بحثا عن تحسين الدخل
       لكن رئيس لجنة أخلاقيات وقواعد المهنة في نقابة الصحافيين، مراسل وكالة الأنباء الفرنسية حسام عز الدين، شدد على ان استخدام اسم غير حقيقي او اخفاء اسم معد التقرير، يقلل من مصداقية العمل الاعلامي، ويفقد المتلقي الثقة في التقرير او التحقيق ، واضاف” في ظل التطور الهائل لوسائل الاتصال، باتت الحاجة اكثر ضرورة من اي وقت مضى بان يوضع اسم معد التقرير سواء المكتوب او المرئي او حتى المسموع، كي يتمكن المتلقي من الحكم ان كان هذا العمل الاعلامي جديا ام انه منقول من الانترنت، لكن ونتيجة لأن دخل الصحافيين العاملين في وسائل الاعلام المحلية متدن جدا، فإن القائمين على بعض هذه المؤسسات يتجاهلون في كثير من الاحيان قيام الصحافيين العاملين لديهم بكتابة تقارير لجهات ثانية، اعتقادا منهم انهم بذلك يبعدون الصحافيين عن المطالبة بزيادة في رواتبهم!. اضف لذلك ان بعض الصحافيين  ليست لديهم مشكلة في نشر وتدوير مادتهم الاعلامية في اكثر من وسيلة اعلامية، بغرض إما رفع دخلهم المادي او لأسباب تتعلق بالشهرة، لكن الامر يبقى في النهاية من مسؤولية وسيلة الاعلام نفسها سواء التي عمل لديها او التي قبلت باعادة نشر المادة”.

سطو وانتهاك للملكية الفكرية
       بدوره اعتبر مدير البرامج في المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية (مسارات) الكاتب الصحافي خليل شاهين ان هذا الامر مرتبط بسلوك  المؤسسات الاعلامية تجاه الصحفيين وقال” الاعلاميون الفلسطينيون يتعرضون لأشكال عديدة من الانتهاكات لحقوقهم، بما في ذلك انتهاكات حقوق الملكية الفكرية الخاصة بالعمل الإعلامي، والتي لا توجد مواثيق او قانون في فلسطين ينظمها،  إذ تعمد مؤسسات اعلامية لعدم نشر اسماء الصحفيين والاعلاميين على كل ما ينتجون من مواد اعلامية، ويُكتفى بورود الاسم على تقرير او اثنين لاعتبارات منها  ان تكرار اسم  الصحافي امر قد يسيء للصحيفة من جهة، ولأنها في ذات الوقت لا تريد ان تُظهر الصحافي في الوقت نفسه على انه يعمل بهذا الجهد الكبير”.
      واستعرض شاهين اشكالا اخرى للإنتهاكات بحق الصحافيين وقال”  قد تسطو بعض المؤسسات الاعلامية على جهد صحافيين من  الخريجين الجدد لاعتبارات عدة، منها الاعتقاد ان نشر اسماء الصحافيين منذ بداية عملهم من شأنه ان يدفعهم للغرور، وان يحولهم الى نجوم بشكل(يزيد سعرهم)، ما يمكنهم من ان يطالبوا  بتحسين رواتبهم وحقوقهم، أو ان يتم اجتذابهم للعمل في وسائل اعلام اخرى، أو الانتقال  من الصحافة المكتوبة الى الفضائيات العربية او الاجنبية التي تدر دخل اكثر”.
       ويختم  شاهين ان من الاسباب المؤدية في الكثير من الاحيان الى حرمان الصحفي من حقه في نشر اسمه ” ضيق الحال الذي يعانيه الصحافيون نتيجة تدني الرواتب في وسائل الاعلامية المحلية بشكل عام، ما يدفعهم للبحث عن مصادر دخل اخرى، وهو ما يؤدي للتحول للعمل بالطابع التجاري لا المهني، وبالتالي الإخلال في معايير مهنية مهمة في العمل الصحافي، وهو ما يشتته ويجعله غير قادر على التركيز واعطاء الوقت الكافي لتطوير انتاجه الصحافي، وخصوصا في الفنون التي تتطلب جهدا كبيرا كالتحقيقات الاستقصائية،  رغم  ان الاشاره ليس فقط الى معد الخبر، بل حتى الى مصدر الخبر تعتبر حقا، وعدم الاشارة يعتبر انتهاكا وفق معايير العمل الاعلامي”.

haitham9000@gmail.com

Monday, January 2, 2017

نقابة الصحفيين: هل الحاجة الى قانون للنقابة ام نظام داخلي ؟؟؟

لا زال الحراك قائم، ان كنا في نقابة الصحافيين نريد  قانونا عصريا   موقع من الرئيس محمود عباس بصفته رئيسا للسلطة الوطنية ورئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية، ام اننا بحاجة الى نظام داخلي يصادق عليه المجلس الاداري للنقابة ويقره الصحافييون انفسهم كون اطار النقابة انما هو اطار تعاقدي بين المنتسبين لها.
كثير من الاراء طرحت ولا زالت تطرح، ومنها  ما تضمن تشبيها بين الصحافيين والمحامين والمهندسين والاطباء، غير ان واقع الصحافيين يختلف، ومن  غير المنطق تشبيه الصحافيين بالمهندسين او  الاطباء او المحامين، وذلك بسبب بسيط جدا ان المحامي لا يمكن له  ان يكون عضوا في نقابة المحامين ان  لم يحصل على شهادة علمية في المحاماة ولا الطبيب ولا المهندس، غير  ان الصحافي من الممكن ان يكون صحافيا ان كان يحصل على شهادة في الاحياء او اي تخصص علمي اخر، حتى انه  من الممكن ان يكون عضوا في نقابة الصحافيين ان لم يحصل على اي شهادة علمية..
الموضوع ليس بسيطا، وانما بحاجة الى مزيد من النقاش والتفاعل  وصولا الى قناعة راسخة بما نريد ..

                                          خلال اجتماع للامانة العامة لنقابة الصحافيين الاثنين 2-1-2017

Friday, December 16, 2016

تروون الذئب وتبحثون عن اثره

في الحديث عن الاعلام المحلي، يبدع كثيرون في تحميل الصحافي او الصحافية، مسؤولية الضعف الاعلامي المحلي بشكل عام، رغم ان كل عاقل يعي ان المشكلة الاعلامية في البلد ليس اساسها الاعلامي وانما القائمين على المؤسسات الاعلامية.
فقبل ايام وخلال مؤتمر ضم خليط من السلطتين التنفيذية والقضائية والسلطة الرابعة ( الاعلام ) للبحث في اليات تطوير الاعلام في مكافحة افة الفساد.
الكل دافع عن نفسه في الطريق التي ينتهجها لمواجهة الفساد، غير ان النقطة الابرز كانت الصحافيين وتحميلهم مسؤولية الضعف في ملاحقة  قضايا الفساد، وعلى سبيل المثال غياب الصحافيين عن جلسات المحاكم.

توصيات المؤتمر الثالث للإعلام ومكافحة الفساد في أريحا:
 - قيام هيئة مكافحة الفساد بإعلان قرارات المحكمة المختصة بجرائم الفساد وكذلك مجلس القضاء الأعلى بحيث يتم تضمين بعض المعلومات المتاحة بالقضية التي تم الحكم فيها.
- تطوير المنظومة القانونية والتشريعية في فلسطين وخاصة فيما يتعلق بالجرائم الإلكترونية.
- تعديل قانون المطبوعات والنشر واقرار قانون عقوبات فلسطيني.
- الاسراع في إقرار قانون الحق في الوصول الى المعلومات.
-  اعتماد الاستراتيجية الاعلامية لهيئة مكافحة الفساد، والعمل على ادراج الملاحظات من كافة الشركاء والمشاركين والمهتمين والعمل على نشر المسودة وتعميمها لأخذ ملاحظات حولها.
- تشجيع الصحفيين على حضور جلسات المحاكم بقضايا الفساد.
- تطوير المساقات الجامعية الخاصة بالصحافة الاستقصائية والاعلام الجديد.
-  تفعيل مدونة السلوك المهني المعمول بها في نقابة الصحفيين بما يخفف من احتجاجات المؤسسات والجمهور على الصحفيين والتغطيات.

لم يتطرق المؤتمرون باي كلمة باتجاه  القائمين على المؤسسات الاعلامية ودورهم المفترض في توجيه الصحافيين العاملين لديهم، بمعنى ان من يعرف الف باء الصحافة يعمل تماما ان الصحافيين في جميع المؤسسات الاعلامية في العالم يعملون وفق استراتيجية وسياسة اعلامية يحددها القائمون على المؤسسات الاعلامية وليست الصحافي الذي يسعى الى رفع وتيرة عمله لتأمين لقمة عيشه.
كثير من ورشات العمل والنقاشات منذ العام 1995، اي منذ تأسيس السلطة الوطنية الفلسطينية، عقدت بشان تطوير العمل الصحافي في الاراضي الفلسطينية، وكل مرة يطرح موضوع ما وبتمويل ما، وبعد عام  او عامين او ثلاثة يعاد طرح الموضوع بعنوان اخر وبممول جديد، وفي كل مرة تتكرر التوصية ( توفير ورشات التدريب للصحافيين ) وهي كلمة السر لاستقطاب ممولين جدد لورشات تدريب جديدة.
غير ان لا الممولين ولا الشركاء ولا السلطات الثلاثة استطاعت ولو لمرة واحدة ان تجمع القائمين على المؤسسات الاعلامية لمجرد الحديث، خاصة وان الجميع يعلم ان هؤلاء هم المسؤولين عن كال قضايا الاعلام سواء الجيدة او السيئة.

لدينا الصحافي المبدع وايضا الصحافية المبدعة، لكن ما يحبطهما هو سياسة المؤسسة الاعلامية التحريرية ، بعد فترة من بدء عملهم في المؤسسة وهو الامر الذي يدفعه او يدفعها الى التأقلم السريع مع سياسة المؤسسة للحفاظ على لقمة عيشه.

واقدم مثالا على هذا الامر، انه وفي العام 2007، حينما انفجرت محطة الوقود في رام الله، وذهب ضحيتها 8 مواطنين واصيب اكثر من 13 ، عرضت شرطة رام الله في مؤتمر صحافي وبطريقة احترافية، معلومات مثبته بالصور، عن اسباب الانفجار وتجاوز في التجهيزات، الامر الذي اثار استغراب الصحافيين في المؤتمر حول المهنية التي عرضت فيها المعلومات، غير ان مكالمة هاتفية من النيابة العامة مع القائمين على وسائل الاعلام اوقف او منع نشر اي معلومة، تحت بند ( الامر لا زال قيد التحقيق).\
هذا مثال على ان من يقرر ومن هو مسؤول عن  اي خلل في العمل الاعلامي المحلي، هو القائم على المؤسسة الاعلامية وليست الاعلامي ان الاعلامية.
فاوقفوا اطلاق سهامكم نحو الصحافيين وغيروا وجهتكم نحو القائمين على وسائل الاعلام..


Friday, November 18, 2016

الفرق بين المهم والاهم في اعلامنا المحلي !!!!!

يوم الخميس 17-11-2016، كانت محاولة في اطار  المقاومة الشعبية بناء قرية في منطقة الاغوار تحمل اسم الياسر،، هاجمها الاحتلال كالعادة، ونشرت وسائل الاعلام صور للجيش الاسرائيلي وهو يقوم بمهاجمة الناشطين، وهذه الصور قد يكون المتلقي ملها من كثرة ما يشاهدها كل يوم، بمعنى ان الصور لا يوجد فيها ما يلفت انتباه المشاهد، غير ان الغريب ان وسائل الاعلام تجاهلت صورة قد تكون ( نادرة) لرئيس وحدة مواجهة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، وهو يحمل خيمة على كتفه  تمهيدا لبنائها.
الصورة من حيث الشكل صورة مهمة، اذا اخذنا في الاعتبار ان الصحف المحلية تروج لانشطة السلطة الوطنية ومشاركتها اليومية في الانشطة الشعبية، وايضا اخفاء الصورة التي نشرت على بعض المواقع ومنها على صفحة الفيسبوك لحركة فتح، قد يكون له معنى اخر من  احساس لدى البعض ( احساس باطني) بان هذه الصورة قد تكون ترويج لهذا الشخص، وقد ينزعج مسؤولين اخرينمن الصورة !!!!.
مهما يكن فان  وليد عساف، الذي يعرف عنه كثير من الاعلاميين المحليين من تواضع وبساطة، والذي عمل وزيرا للزراعة اضافة الى كونه عضوا في المجلس التشريعي، فقد كان حري بهذه الصحف ان تنشر هذه الصورة على صفحاتها الرئيسية، لانها تأخذ اكثر من معنى:.
- الاول : ان الصورة  نادرة وستجد كثير من القراء لمتابعتها.
- الثاني : الصورة ترويجية للسلطة الوطنية ومشروعها الذي تجهد وسائل الاعلام المحلية على الترويج له.
- الثالث : صورة هذا المسؤول قد تدفع مسؤولين اخرين الى النزول الى الشارع في اطار عملهم، وبصورة تختلف عن صور المقصات وهي تفتتح مشاريع هنا وهناك.

                                    صورة الوزير عساف وهو يحمل الخيمة على ظهره وتجاهلتها وسائل الاعلام

                                      الصورة الرئيسية عن قرية الياسر كما وردت على صفحة الحياة الجديدة 


                                        الصورة عن نفس القصة كما وردت على صفحة الايام اليوم الجمعة

Sunday, August 28, 2016

اعلامنا (( اغفال المهم والاهتمام بالسطحيات))

في ستاد فيصل الحسيني الجمهور تلاعب بقنابل الغاز بدل الكرة 

شيء عادي ان تصل قوات الاحتلال الى اطراف ملعب فيصل الحسيني في بلدة الرام، كون المشهد تكرر اكثر من مرة، لكن المشهد الجديد هو اطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع وسط الملعب، حيث تراكض الجمهور الهارب من الرصاص المطاطي وراء قنابل الغاز سعيا لاخراجها من الملعب كونها تشكل خطرا على من يستنشقها وخطرا على ارضية الملعب التي من الممكن ان تؤدي هذه القنابل  الى احراقه بالكامل كونه مصنوع من مادة البلاستيك ومن المطاط.
المباراة جمعت فريقي الظاهرية وشباب بلاطة ضمن بطولة الشهيد ياسر عرفات، وكانت المبارة تسير بهدوء حتى وصلت سيارة احتلال عسكرية من النوع المتوسط الحجم، ونزل منها خمسة الى ستة جنود وبدأو باطلاق قنابل الغاز التي اعقبت اطلاق الرصاص المطاطي.
والشيء الغريب الذي نتحدث عنه، هو عدم تركيز الاعلام المحلي على هذه القضية التي تشير الى كثير من المعاني، اهمها ان الاحتلال يلاحق كل شيء في حياتنا، سواء في الشوارع والمدارس والمساجد وحتى الملاعب.
وحسب متابعة ( سيلفي) لتناول الاعلام المحلي القصة، فان الاعلام المحلي مر عليها مرور الكرام، وكأن الحادثة تجري كل يوم، وكأنها دعوة للاحتلال لتكرارها.
الصورتين من شريط فيديو لجمهور من الفريقين وهم يحاولون اخراج قنابل الغاز من الملعب، بطريقة كروية.