Search This https://www.facebook.com/selfielocalmedia/Blog

Sunday, May 6, 2018

نقابة الصحافيين تطلق مدونة اخلاقيات مهنة الاعلام


Wednesday, April 25, 2018

فوضى الانترنت تعزز اهمية الاحترافية الاعلامية


الاعلام الفلسطيني : المهنية لوقف  التدفق المعلوماتي القاتل عبر الانترنت،، 


مركز ( سيلفي ):

يوما بعد يوم ترتفع نسبة الاقتتال عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بصفتها الوسيلة الاسهل، وبتناسب هذا الامر عكسيا مع  ثقة الجمهور بوسائل الاعلام الحقيقية، والحقيقية بمعنى وسائل الاعلام المسجلة رسميا بانها وسائل اعلام ولها ادارتها وهيئتها التحريرية ومراسليها.
قد يكون المجتمع الفلسطيني من اكثر المجتمعات العربية، وحتى الاجنبية في بعض الاحيان ، التي بالامكان فيها  ان تسمع وتقرأ وترى اخبار عن واقعك ومن مصادر مختلفة، عززها الانتشار الهائل لوسائل  الاتصال التي تسرح وتمرح في المجتمع الفلسطيني دون قيود قانونية او   قدرات تكنلوجية للسيطرة على تدفع المعلومات المتضاربة التي تصل الى ذهنية المتلقي من الجمهور .



فصحافة الاحتلال لا تتوقف لحظة عن دق ابواب  ونوافذ المجتمع الفلسطيني، بمعلومات جديدة وبمختلف اللغات، منها ما هو حقيقي واضعافها لا يمت للحقيقة  بصلة، ولدى  عالم الانترنت لدينا  قدرات هائلة على اعادة تدوير هذه الاخبار وباشكال مختلفة، منها من يبحث عن رفع نسبة اللايكات والشير، ومنها من يكون مدفوعا لذلك من اوساط داخلية ومنها من يقم بذلك وظيفيا للجهة باعثة المعلومة.
يقف المحللون لما ذلك، ينظرون يحاولون قراءة ما يجري، لكن عبثا يحاولون معرفة تفاصيل التفاصيل التي  لا يجلس بها شيطان الاحتلال وحده ، بل عدة شياطين قد يتلحف كثير منهم بعباءة الاحتلال ، ويخرج الناظرون في النهاية بتحليلات قد تصيب وعلى الاغلب خاطئة.
لا يختلف كثيرون بان الاعلام اليوم، وبعد فتح نوافذ الاتصال عدى غواربها ، بات سلاحا فتاكا يدمر اشخاص ومجتمعات وشعوب وانظمة ، غير انه قد يكون ذو تاثير سلبي اقل في تلك المجتمعات التي تحترم نفسها وتفرق بين مفهوم الاعلام المهني ومفهوم حرية الرأي ( طق الحنك) في ثقافتنا.

في احدى  الاستنتاجات  صادرة عن محللين للواقع الاعلامي ، يعد شيوع  اعلام الانترنت، تقول ان الاعلام الورقي سيختفي قريبا بسبب نزوح الاجيال  الجديدة الى الاعتماد على وسائط الاعلام الحديثة ( ييلفون، اي باد، ميني لابتوب ) لكن هناك من يرى، و ( سيلفي) احدهم ، ان القضية الخلافية بشان الاعلام ليس  وسيلة الاتصال، وانما مضمون الاتصال ، وهذا انما يعني ان الصحافة الورقية ستختفي فعلا في مال بقيت على حالها من حيث المضمون، وعلى العكس تماما من الممكن ان تزدهر في حال غيرت مضمونها واتبعت طريق المهنية والاحترافية لكسب تاييد الجمهور لها، خاصة وان هذا الجمهور يات مشتتا ومضطربا من هول المعلومات الغير دقيقة للتي تصل هاتفه النقال يوميا.

وسيلة  الاعلام الورقية، من المفترض ان  لديها الوقت الكافي المهني  للتحقق من اي معلومة تصلها عبر الانترنت ، ولديها الوقت الكافي لتكذيب هذه المعلومة ان كانت كاذبة، وتعزيزها ان كانت صادقة بتفاصيل كثيرة قبل ان  تذهب الى الطباعة ليلا وعرض بضاعتها على الجمهور في اليوم الثاني.
ومع تكرار هذه المسالة في اكثر من قضية عامة تهم الجمهور، سيتولد الشعور المنطقي لدى الجمهور، بالعزوف عن معلومات الانترنت  المزعجة ، وانتظار طبخة الورقية كل صباح.
وكذلك الامر بالنسبة للتلفاز والاذاعة ، حيث تشير دراسات اعلامية الى ان التلفاز والاذاعة بقيتا وسيلة  مقبولة لدى الجمهور لمتابعتها ، لكن الفاصل في الامر يتعلق بالمصداقية، وان كانتا تابعتا للسلطات القائمة.
اصول العمل الاعلامي وقواعده معروفة لمن اتخذ هذه المهنة مصدر عيش له، بالتالي فان التنافس على كسب ثقة الجمهور لا تكون بعدد اللايكات ، وانما بمدى المصداقية وثقة الجمهور بالمعلومة التي تقدم له ام كانت ( مدعمة، صادقة، مثبتة) وغيره من قواعد الاعلامي .
🛎

Monday, April 9, 2018

اعلامنا يأكل نفسه وقانون الجرائم الالكترونية يغرد فرحا !!



كتب حسام عزالدين:
لا ادري ان كانت النقطة الاسهل او الاسود، في القضية الاعلامية المندلعة منذ ايام ووصلت الى اروقة القضاء،  تتمثل في ان القضية مندلعة بين اطراف اعلام ( مركز اعلامي تربوي، نقابة صحافيين، صحافيين وصحافيات، مؤسسات اعلامية)، وللاسف ان  الامور وصلت الى استخدام واستغلال ومحاولة تكييف قانون الجرائم الالكترونية، الذي كان الوسط الاعلامي ضده قبل اقراره، لطحن بعضنا البعض.
لا يختلف اثنان ان من حق اي انسان شعر ان حقه انتهك، خاصة حقه الشخصي، ان يتوجه الى القضاء بدل التوجه الى حلول البلطجة الشوارعية، وقد يشوب هذه القاعدة الجدل في حال كان الحديث عن شخصية عامة ( اعلامية) او شبه عامة.
لكن الكارثة ان يتم التفنن من اطراف في الوسط  الاعلامي في استغلال هذا القانون، الذي لا زال الجدل بشأنه قائما، لجلد انداء لهم في ذات الوسط، بل ان يتم استخدام مواد من هذا القانون  باقسى حد بغرض ايقاع اكبر ضرر دون ادنى تقدير .

ايات عبد الله ومدى شلبك، فتاتان  في عمر الورد، ساقهن قدرهن كي  تكونان  ضمن الميمعة الاعلامية القائمة، بل وكونهن الحلقة الاضعف تم تحميلهن  التهمة الاكبر ، والتي لا يملك سلطة توجيهها الا  جهاز امني او سلطة عليا اكبر من الاطراف المتورطة في المعركة، والتي هي بمجملها اطراف اعلامية.
حسب القضية المرفوعة ضد المتهمتين، وهن صحافيتين شمل الاولى قرار التوقيف عن العمل في المركز الاعلامي التابع لجامعة النجاح، والثانية استقالت بنفسها من العمل في المركز، القضية التي حملت رقم 1370/ 2018، استندت الى المادة رقم (20) من القرار بقانون رقم 16 لسنة 2017، وهي تهمة تعريض سلامة الدولة.
وتنص المادة بتفاصيلها على ( كل من انشأ موقعا الكترونيا، او اداره عن طريق الشبكة الالكترونية، او احدى وسائل تكنلوجيا المعلومات، بقصد نشر اخبار من شأنها تعريض سلامة الدولة او نظامها العام او امنها الداخلي او الخارجي للخطر ...) ،بعاقب بالحبس اوالغرامة.
القضية بدأت من توقيف صحافيين عن العمل في مركز اعلامي تربوي، والمتضررين كونهم من الوسط الاعلامي، توجهوا الى منصات الاعلام للحديث عن مشكلتهم، وهناك من تضامن معهم عبر لعبة الاعلام التي باتت جاهزة عبر صفحات الانترنت، فكيف يمكن ان تتحول هذه القضية الى "تعريض سلامة الدولة ؟؟".
ولا ادري كيف ان صحافيتين في عمر الورد، ولم تبدء اي منهما حياتها الاعلامية المحترفة بعد، بإمكانهن ان يعرضن امن الدولة، ولا اعلم من هو من الاطراف الاعلامية مسؤول عن مراقبة وحماية امن الدولة ليقدم شكوى ضد من حاول تعريض امنها ؟؟.
وبالمقابل، توجه المركز الاعلامي، الذي من المفترض ان يكون ذو مسؤولية اعلى،  الى ذات المنصة الاعلامية عندما اعلن عبر بيان صحافي وانهال على الموقوفين بغرض ايقاع اضرار اكثر من الوقف  عن العمل.
حاولت نقابة الصحافيين الوصول الى حلول، لكن شظايا  منصات الاعلام وصلتها، ولم يكن امامها سوى الدفاع عن نفسها.
وفي ظل تصاعد وتيرة القصة، والتي قد تأخذ توجهات اخرى، بعيدة عن محور القضية، تبقى القضية الاهم، من سيدفع الثمن في النهاية؟؟.
وبالتاكيد دافع الثمن لن يكون من خارج دائرة العمل الاعلامي، ان كان ( المركز، النقابة، الصحافيين والصحافيات او مؤسسات اعلامية)، لكن المنتصر سيبقى  قانون الجرائم الالكترونية الذي يقف بعيدا ويغرد فرحا طالما ان الهدف الاساسي من وراءه تحقق لابعد حدود، وبدأ اطراف العمل الاعلامي ياكلون بعضهم البعض.

Monday, March 26, 2018

للاعلام الفلسطيني .. هل احصيتم الجثث؟!!!

كتب حسام عزالدين
فيلم اميركي لفت انتباهي فيه لقطة، تتحدث عن غزو  لجيش من كوريا الشمالية لإحدى المدن الأمريكية، حيث تمت مواجهة هذا الجيش بحرب عصابات الامر الذي دفع الجيش الكوري الشمالي لملاحقة العصابة الاقوى بالصواريخ والمدافع وقصف موقعها، وبعد الهجوم تلقى قائد الجيش مكالمة لاسلكية من القائد الميداني، قال فيها " تم قصفهم وقتلهم جميعا".
رد قائد الجيش" وهل احصيتم جثثهم؟؟".
قال القائد الميداني " وجدنا جثتين".
رد القائد " اذا لم تقتلوهم جميعا كما قلت ".
وفي اعلامنا الفلسطيني المحلي للأسف، نخرج في كثير من الاحيان بنتائج اعلامية قبل التأكد من الحقائق واثباتها، بل ان اعلامنا في كثير من الاحيان لا يؤدي الا دور الناقل لما يقوله هذا الطرف او ذاك.
فلا يوجد لأي قصة رواية اعلامية تخالف المؤيدين او المعارضين، بمعنى رواية تقف على حقائق توصل اليها عمل اعلامي محترف، مثلما نرى وقرأنا في مختلف انحاء العالم.
فمن قصة نيفين العواودة التي قتلت في منطقة بيرزيت، وصولا الى انس ابو خوصة الذي قتل على خلفية سياسية وامنية معقدة،  عاش الرأي العام حائرا وسط كم من الاخبار المتدفقة التي لا تمثل الا اراء ومعلومات اطراف  القصص انفسهم، واتخذ الاعلام المحلي اداءا سلبيا في نقل ما قاله هذا وذاك تحت يافطة اعتقد انها الاصح وهي " الرأي والرأي الاخر ".
"ليس كل ما يلمع ذهبا" مقولة يتم تناقلها كثيرا في الوسط الشعبي، والتي تعني ان لا تنظر الى اي شيء بانه عظيم او انه حقيقة، وهذه المقولة قد تمثل مضمون العمل الاعلامي الذي يجب  العمل عليه عند متابعة اي قصة اعلامية تكون محط اهتمام الرأي العام، دون التأثر بالطبع باي لون من الالوان السياسية التي كل منها يحاول تجريم الاخر.
بل ان اي اعلامي لن يكون اعلاميا ولن يصل الى الحقيقة في حال اتبع اي لون من الاولوان السياسية، او اتبع رأي دون اخر، لان التبعية انما تعني العمى الاعلامي والابتعاد كثيرا عن الحقيقة.
فان لم تحصي الجثث، مثلما جاء في قصة الفيلم الامريكي، لا يمكن لك باي حال من الاحوال ان تقول قتلناهم جميعا، وان لم يظهر مشهد قتل الفتاة نيفين العواودة  مصورا بتفاصيله،  رغم ان حتى التصوير بالإمكان اليوم تصويره، لا يمكن القول ان فلان هو من قتلها، حتى ولو اعترف القاتل بلسانه.
وفي ذات الوقت، ليس مطلوبا من كل  افراد المجتمع، ان يعيشوا وفق مفهوم " الشك الديكارتي" القائم على مبدأ " انا اشك اذا انا موجود" بل الحديث يدور عن اعلام من المفترض ان يكون العين الساهرة للرأي العام، اعلام يمثل من الناحية النظرية السلطة الرابعة التي من  المفترض ان تراقب اداء السلطات الثلاثة الباقية.
وكل ما ذكر اعلاه انما يعني، ان الاعلام المحلي يجب ان يقدم روايته الى جانب الروايات المتدفقة حول اي قصة من القصص التي تنخر بال الرأي العام، بمعنى انه اذا قدمت الجهات المختصة روايتها، فعلى الاعلام ان يقدم للرأي العام روايته المستندة بالأساس الى حقائق واثباتات تم التوصل اليها من خلال الالتزام بقواعد الاعلامي.
واتفق تماما مع الرأي القائل، ان هذا لن يتحقق مطلقا الا في حال واحدة، وهو  تعزيز الاعلام المحلي المستقل وتحويل الاعلام الرسمي الى اعلام عام.

Friday, March 9, 2018

دراسة اعلامية دولية حول اخلاقيات مهنة الاعلام تكشف!!

 زيادة مذهلة للأخبار "الوهمية والمضللة" عبر شبكات التواصل الاجتماعي عالميا

07.01.2018 09:45 PM
كتب: حسام عزالدين
كشفت دراسة مسحية اجراها المركز الدولي لأخلاقيات مهنة الاعلام، على مستوى انحاء العالم، بان هناك زيادة مذهلة للأخبار الوهمية التي يتم تداولها في وسائل الاتصال الاجتماعي او عبر وسائل الاعلام، وان ذروة هذه الاخبار الوهمية التي تؤثر  على الرأي العام.
وقدم المشاركون في المسح من صحافيين من مختلف انحاء العالم نماذج عن اخبار مزيفة ووهمية في بلدانهم، منها اخبار عن وفاة روبرت موغابي، وقصة استقلال كاتالونيا عن اسبانيا وصولا الى الصواريخ الكورية الشمالية.
واوضحت الدراسة التي نشرت قبل يومين، ان غالبية هذه الاخبار " يمكن ان تنشب صراعات غير ضرورية، وتعزز الخوف والكراهية دون اي مراعاة لمباديء واخلاقيات العمل الاعلامي، بل تسهم في تعريض مهنة الاعلام الى الخطر، من خلال دفعها باتجاه اليات نقل الاخبار المضللة والسريعة.
وجاءت هذه الدراسة في اطار انشطة المركز الدولي لفتح نافذة نقاش دولية حولية اخلاقيات العمل الاعلامي، في مواجهة سيل المعلومات الذي تضخه شبكة الانترنت العنكبوتية، وتشارك نقابة الصحافيين الفلسطينيين من خلال لجنة اخلاقيات وقواعد مهنة الاعلام في هذه الانشطة.
واوضحت الدراسة، ان غالبية القصص التي يتم نشرها تأتي من خلال وسائط الاتصال الاجتماعي ( فيسبوك وتويتر ) ويتم نشرها بطريقة غير مهنية ولا تبذل وسائل الاعلام التقليدية جهدا للتأكد منها.
وفي مقابل المعلومات الوهمية، والغير صحيحة التي يتم تداولها  في وسائل الاعلام من خلال وسائط الانترنت، جاء في الدراسة ان وسائل الاعلام الوطنية ( الرسمية ) تحاول مواجهة الاخبار الوهمية هذه باخبار وهمية مضادة ومضللة، مثل ما يجري في البرازيل.



قلق !!!
وحسب الدراسة ايضا، فان من الامور التي تبعث الى القلق، ان هناك زيادة ملحوظة في وسائل الاعلام والصحافيين العاملين لدى نخب سياسية ولدى شركات تجارية، في حين ان وسائل الاعلام التابعة للدول تواصل العمل على دعم جدول اعمال الدولة بشكل غير مهني، رغم وجود صحافيين ينتقدون هذه الدول.
واكدت غالبية من شملتهم الدراسة من مختلف انحاء العالم ( 82.9 %) على ضرورة حق الجمهور في الحصول على معلومات دقيقة ونزيهة، وهو احد بنود  اخلاقيات العمل الاعلامي، في حين  قال (44.6%) ان بلادهم تحقق مبدأ النزاهة والمهنية للصحافيين، وان 34% من الصحافيين في العالم يحترمون القيم والعالمية وتنوع الثقافات.
وتقول الدراسة ان انتشار الاخبار المقلدة والمكررة والمزيفة اختلطت مع التحديات المالية التي تواجهها وسائل الاعلام في مختلف انحاء العالم، وهو الامر الذي ادى الى غياب عدم وضوح في تحديد المسؤول عن وصول الاخبار المضللة الى الجمهور ان كانت ( الحكومة، الصحافيين، المحررين او الفيسبوك).
تحذير للصحافيين من الانزلاق !!!
وتوصي الدراسة بان على الصحافيين ووسائل الاعلام ان يكونوا اكثر حذرا  عند تغطية الاخبار وعدم الانزلاق وراء اصحاب الاخبار المضللة الذين يريدون لوسائل الاعلام ان تبدو ايضا مضللة.
ومن ضمن التوصيات التي خرجت بها الدراسة، "إشراك منظمات المجتمع المدني و / أو" في المدارس "إشراك المواطنين ومحو الأمية الإعلامية من أجل تثقيف الشباب وعامة الناس على نطاق أوسع، من خلال  "حملات توعية" فضلا عن وجود "هيئات رقابية مسؤولة".
وجاء في الدراسة "  وبما أن الأخبار المزيفة تواصل التوسع، والصحافة المهنية مهددة، فإن الحاجة إلى أن يكون الناس قادرين على التساؤل والتحليل والتقييم وخلق رسائل إعلامية أخلاقية ستصبح حاجة أساسية ضرورية".

Monday, January 29, 2018

العلاقة بين الالتزام باخلاقيات الاعلام ورفع المستوى الاقتصادي للمؤسسة الاعلامية

كتب: حسام عزالدين
حينما  تُفقد الثقة بوسائل الاعلام المعتمدة او التقليدية، يهرب الرأي العام الى وسائل التواصل الاعلامي باحثا عن أي شيء يلبي حاجته الاعلامية، وقد يجد ما يتطابق مع قناعته فيؤمن به.
الرأي العام اليوم يعيش  حالة صارخة ومتقدمة من ثورة تكنلوجيا المعلومات وتناقلها، وهذا ما بات يحتم على وسائل الاعلام التقليدية ( صحف، تلفزيونات، اذاعة، مواقع انباء ) ان تخوض حربا لاكتساب الراي العام الى جانبها ، وهذا لا يأتي الا اذا حصرنا اسباب نفور الرأي العام من تلك الوسائل الاعلامية، والتي سببها بالأساس فقدان ثقة الراي العام بالوجبة الاعلامية التي تقدمها له هذه الوسائل.
تختلف وسائل الاعلام التقليدية عن وسائل التواصل الاعلامي، بانها تعتمد بشكل كبير على المعلنين لتغذية مصاريفها التشغيلية اليومية، وتحقيق ارباح في بعض الحالات النادرة، لذلك يجب الاشارة الى ان احد اهداف وسائل الاعلام التقليدية المشار اليها ، هدف اقتصادي اضافة الى الهدف الاعلامي.
وفي ذات الوقت، فان المعلن  المحترف يبحث عن مستوى متابعة الرأي العام لوسيلة الاعلام التي ينوي الاعلان فيها، فان كانت وسيلة اعلام تحظى بنسبة متابعة عالية فهي المكان الخصب الذي من الممكن ان يضخ فيه المعلن امواله ليصل الى اكبر عدد من المشاهدين، وان كانت نسبة المتابعة متدنية فان المعلن بالتأكيد سينفر من وسيلة الاعلام ولن يعلن فيها.
الخطوة الاهم !!
فالخطوة الاهم لوسائل الاعلام التقليدية التي من المفترض ان تعمل عليها، تتمثل في رفع نسبة المتابعين لها، وهذا لا يتم الا من خلال الاهتمام بدقة المعلومة وصدقها وغزارتها. والدقة والصدق هي من اهم اساسيات اخلاقيات العمل الاعلامي  المحترف.
والاهتمام بدقة المعلومة وصدقها يتطلب طاقم مراسلين ومحررين محترفين، ومتابعة حثيثة من سكرتير التحرير ورئيس التحرير، ومسؤوليتهم التدقيق في المعلومة الاخبارية قبل نشرها. وهذه الامور الادارية في المؤسسة الاعلامية هي من الف باء تاء العمل الاعلامي المهني الصحيح، والاخلاقي.
وكي تحظى الوجبة الاعلامية بثقة المتلقي، وبالتالي ثقته بالمؤسسة الاعلامية، يجب ان يذكر معد هذه الوجبة لان ذكر اسمه يرفع من نسبة الثقة بالوجبة، بعكس ان كان المعد غير واضح او غير مذكور اصلا.
غالبية وسائل الاعلام التقليدية لا تعتمد اسم معد الوجبات الاعلامية، كون  غالبيتها منقول او ( مسروق) من مواقع اخبارية اخرى، والسرقات الاعلامية من اهم المناقضات لأخلاقيات وقواعد مهنة الاعلام.
اعتماد النوع الجديد من الاعلام ( تدعيم المعلومة المكتوبة بالصور والفيديو( المالتي ميديا) كون المتلقي بات اليوم في حالة ثقافية جديدة يتوجب احترامها، تتمثل في اهتمامه بالسرعة والربط بين المكتوب والصور والفيديو عبر جهازه الذكي.
تتبع نسبة المتابعين لوسيلة الاعلام، وبشكل دوري، ونشر النتائج  استنادا الى مفاهيم الدقة والصدق، لان المتلقي اليوم لم يعد جاهلا من الناحية التكنلوجية وبإمكانه  التفريق بين المعلومات الاعلانية والمعلومات الحقيقية.
غالبية عظمى لا تثق بعدد الصحف التي يتم توزيعها في الاراضي الفلسطينية، وتعلم تماما ان الارقام التي يتم الاعلان عنها ليس صحيحة، اضافة الى قناعة بان الاعلانات في هذه الصحف لا تتم وفق طريقة محترفة تستند الى عدد المتابعين بقدر ما باتت العملية نوع من  استخدام هذه الصحف، من قبل المعلنين، كنوع من نشرات العلاقات العامة.
وبين الخطوة الاولى والثانية تفاصيل دقيقة، بالإمكان ان تشغل وسائل الاعلام الراغبة في تطوير نفسها لايام وسنوات، لكنها في النهاية ستصل الى ثقة المتلقي.
ترويج العملية للمعلن !!
حينما تجد وسيلة الاعلام نفسها، وبصدق، باتت ملتزمة بأخلاقيات وقواعد مهنة الاعلام ( الدقة، الصدق، الادارة الفاعلة)، فان ذلك سينعكس تلقائيا على رفع ثقة المتلقي وبالتالي رفع نسبة المتابعين لها، بإمكانها ان تبدأ عملية ترويجية من خلال دائرة العلاقات العامة والاعلانات لديها، لتصل الى اهم المعلنين، لكن على قاعدة ان الخبر اهم من الاعلان، وهو ما تستند اليه ايضا قواعد اخلاقيات العمل الاعلامي.
وهذا الامر يقودنا الى قضية اخلاقية تسهم في اضعاف نسبة المتلقين لوسائل الاعلام التقليدية، والمتمثل في انجرار كثير من وسائل الاعلام الى الاعلان على حساب الاعلام، بمعنى ان كثير من وسائل الاعلام المحلية باتت اسيرة للشركات المعلنة مع ادارة ظهرها للمتلقين الذي من المفترض ان يهتموا بالإعلانات.
ومثال على ذلك، اذا لا يعقل ان تفتح وسيلة الاعلام مساحاتها لشركة تبيع البيض ( على سبيل المثال)، وشاعت انباء عن هذه الشركة بان بيضها مكلف اضافة الى انه فاسد، وفي ذات الوقت تفرد وسيلة الاعلام مساحات  اعلانية واسعة لهذه الشركة دون اعتبار للمتلقي، واحدى اخلاقيات وقواعد العمل الاعلامي، عدم تقديم الاعلانات على الاخبار، مهما قدمت هذه الاعلانات من ارباح مالية.
الخلاصة: خبر دقيق وصادق – ثقة – رفع نسبة المتلقي – تهافت المعلنين = رفع المستوى الاقتصادي للمؤسسة الاعلامية.

Sunday, January 28, 2018

احدى الطرق في الكشف عن الصور المزورة

طريقة سهلة للبحث عن صورة مشكوك في امرها 

هناك اتفاق عالمي في قطاع الاعلام على ان كثير من الاخبار التي تبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باتت اما وهمية او كاذبة، وانها بالمجمل مفبركة، الامر الذي دفع  كثير من الاعلاميين في مختلف انحاء العالم  للدعوة الى حملات تثقيف اعلامية تبدأ من المدارس لتربية الاجيال على كيفية التعاطي مع الاخبار والصور  التي تنساب بكميات هائلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن بين الاشياء الوهمية والمفبركة، التي تصل الى كثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، الصور التي يتم ارفاقها مع اخبار وهمية وكاذبة.
لكن وبما ان وسائل التواصل الاجتماعي تبث كثير من هذه الاخبار الكاذبة، غير انها اوجدت في ذات الوقت طرق سهلة للتعرف على مدى جدية هذه الصور.
وعلى سبيل المثال: هذه صورة نشرت على انها اكتشاف هكيل عظمي لعروس البحر، وعروس البحر هي قصص اسطورية لم يثبت صدقها،،
والصورة نشرت الى جانب مكتشف الهيكل العظمي كالاتي:

ناخذ الصورة، ونخزنها على سطح المكتب، ومن ثم نجري بحث عبر غوغل، على الصورة، تخرج لنا الصورة الحقيقية المنقولة عنها هذه الصورة، قبل ان يتم اضافة الذيل، كما يلي :

وعند المقارنة بين الصورتين، يتضح عنا المشهد، بانه تم اضافة الذيل بدل القدمين في الصورة الثانية،مع اجراء بعض الرتوش، عبر برنامج الفوتوشوب، كما يلي :